الشيخ المحمودي
250
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
قال عليه السلام : من فعل ذلك أعطاه الله ما سأل . ورواه السيد فضل الله الراوندي في نوادره عنه ( ع ) باختلاف ما . - 50 - ومن دعاء له عليه السلام لما مر على القبور جعفر بن محمد بن قولويه ( ره ) عن أبيه وعلي بن الحسين ( رحمهم الله ) وغيرهما ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن أبيه عن هارون بن الجهم ، عن المفضل بن صالح ، عن الحسن بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : مر علي أمير المؤمنين عليه السلام على القبور فأخذ في الجادة ، ثم قال عن يمينه ( 1 ) : السلام عليكم يا أهل القبور من أهل القصور أنتم لنا فرط ( 2 ) ، ونحن لكم تبع ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون .
--> ( 1 ) أي توجه إلى يمينه ، أو أشار إلى يمينه ، أو أخذ في الالتفات إلى يمينه . وعلى التقادير فكلمة ( عن ) بمعنى إلى . ( 2 ) الفرط - محركا - : الجلد الذكي الناصح الذي يتقدم قومه - أو يقدمه قومه - إلى الماء للتحفظ على المصالح ، والتوقي عن المضار ، ويستوي فيه الواحد والجمع فيقال : ( رجل فرط ) و ( قوم فرط ) .